<< اللهم صل على محمد وسلم >> << اللهم صل على محمد وسلم >>

Jumat, 20 Februari 2026

001.KHUTBAH JUM'AT MENYAMBUT BULAN ROMADHON BAHASA ARAB

KHUTBAH JUM'AT MENYAMBUTT BULAN ROMADHON  BAHASA ARAB 




الخُطْبَةُ الأُولَى

​السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

​الْحَمْدُ لِلّٰهِ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِتَعَاقُبِ الْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ، وَجَعَلَ فِي مَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ جَلَاءً لِلْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ. أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَهُوَ أَهْلُ الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ، وَسِرَاجًا لِلْمُهْتَدِيْنَ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، وَصَحَابَتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِيْنِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ.
​أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللهِ، أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ أَوَّلاً بِتَقْوَى اللهِ وَطَاعَتِهِ، فَإِنَّ التَّقْوَى مَلَاذُ الْمُؤْمِنِيْنَ وَسَبِيْلُ الْفَائِزِيْنَ. قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ تَنْزِيْلِهِ:
​يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.

مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِيْنَ،
إِنَّكُمْ الْيَوْمَ تَقِفُونَ عَلَى أَعْتَابِ شَهْرٍ عَظِيْمٍ، وَتَسْتَقْبِلُونَ ضَيْفًا كَرِيْمًا، هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكُ. هَذَا الشَّهْرُ لَيْسَ شَهْرًا لِلْعَادَاتِ، بَلْ هُوَ شَهْرٌ لِلْعِبَادَاتِ وَالْقُرُبَاتِ. إِنَّهُ الشَّهْرُ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللهُ لِيُنْزِلَ فِيْهِ كِتَابَهُ الْخَالِدَ، هِدَايَةً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ.
إِنَّ الِاسْتِعْدَادَ لِرَمَضَانَ لَا يَكُونُ بِتَكْدِيْسِ الْأَطْعِمَةِ وَالْأَشْرِبَةِ، وَإِنَّمَا يَكُونُ بِأُمُورٍ عِظَامٍ:
​أَوَّلاً: التَّوْبَةُ النَّصُوحُ. نَقُّوا صَفَحَاتِكُمْ مَعَ اللهِ قَبْلَ دُخُولِ الشَّهْرِ، فَإِنَّ الْمَعَاصِيَ تَحْرِمُ الْعَبْدَ لَذَّةَ الطَّاعَةِ وَنَشَاطَ الْعِبَادَةِ.
​ثَانِيًا: سَلَامَةُ الصَّدْرِ. اِدْخُلُوا رَمَضَانَ بِقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ مِنَ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالشَّحْنَاءِ. فَإِنَّ اللهَ يَنْظُرُ إِلَى الْقُلُوبِ قَبْلَ الْأَعْمَالِ.
​ثَالِثًا: فِقْهُ الصِّيَامِ. تَعَلَّمُوا أَحْكَامَ صِيَامِكُمْ، مَا يُفْطِرُ وَمَا لَا يُفْطِرُ، لِتَكُونَ عِبَادَتُكُمْ عَلَى بَصِيْرَةٍ وَعِلْمٍ.
​لَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِقُدُومِ رَمَضَانَ قَائِلاً:
​"أَتَاكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ" (رواه النسائي)
​فَيَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ. اِجْعَلُوا مِنْ رَمَضَانَ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ فِي حَيَاتِكُمْ، وَفُرْصَةً لِتَجْدِيْدِ الْإِيْمَانِ.

إِنَّنَا نَقِفُ الْيَوْمَ عَلَى أَعْتَابِ شَهْرٍ كَرِيْمٍ وَمَوْسِمٍ عَظِيْمٍ، أَلَا وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ. وَإِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الإِيْمَانِ أَنْ يَفْرَحَ الْمُؤْمِنُ بِمَجِيْءِ هَذَا الشَّهْرِ، لِأَنَّهُ شَهْرُ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ.
​قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي سُورَةِ يُونُسَ:
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (يونس:  ٥٨)
​فَرَمَضَانُ هُوَ أَكْبَرُ فَضْلٍ وَرَحْمَةٍ نَنَالُهَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا. وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِقُدُوْمِ رَمَضَانَ فَيَقُولُ:
​«أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ» (رواه النسائي)
​أَيُّهَا الْمُؤْمِنُوْنَ،
لِمَاذَا نَفْرَحُ بِرَمَضَانَ؟ نَفْرَحُ لِأَنَّ فِيهِ غُفْرَانَ الذُّنُوْبِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (رواه البخاري ومسلم)
​فَاسْتَعِدُّوا يَا عِبَادَ اللهِ، طَهِّرُوا قُلُوْبَكُمْ مِنَ الشَّحْنَاءِ، وَأَلْسِنَتَكُمْ مِنَ الْغِيْبَةِ، وَنِيَّاتِكُمْ لِلصِّيَامِ وَالْقِيَامِ. نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَلِّغَنَا رَمَضَانَ وَأَنْ يُعِيْنَنَا فِيهِ عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ.
​مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِيْنَ،
إِنَّكُمْ الْيَوْمَ تَقِفُونَ عَلَى أَعْتَابِ شَهْرٍ عَظِيْمٍ، وَتَسْتَقْبِلُونَ ضَيْفًا كَرِيْمًا، هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكُ. هَذَا الشَّهْرُ لَيْسَ شَهْرًا لِلْعَادَاتِ، بَلْ هُوَ شَهْرٌ لِلْعِبَادَاتِ وَالْقُرُبَاتِ. إِنَّهُ الشَّهْرُ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللهُ لِيُنْزِلَ فِيْهِ كِتَابَهُ الْخَالِدَ، هِدَايَةً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ.
إِنَّ الِاسْتِعْدَادَ لِرَمَضَانَ لَا يَكُونُ بِتَكْدِيْسِ الْأَطْعِمَةِ وَالْأَشْرِبَةِ، وَإِنَّمَا يَكُونُ بِأُمُورٍ عِظَامٍ:
​أَوَّلاً: التَّوْبَةُ النَّصُوحُ. نَقُّوا صَفَحَاتِكُمْ مَعَ اللهِ قَبْلَ دُخُولِ الشَّهْرِ، فَإِنَّ الْمَعَاصِيَ تَحْرِمُ الْعَبْدَ لَذَّةَ الطَّاعَةِ وَنَشَاطَ الْعِبَادَةِ.
​ثَانِيًا: سَلَامَةُ الصَّدْرِ. اِدْخُلُوا رَمَضَانَ بِقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ مِنَ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالشَّحْنَاءِ. فَإِنَّ اللهَ يَنْظُرُ إِلَى الْقُلُوبِ قَبْلَ الْأَعْمَالِ.
​ثَالِثًا: فِقْهُ الصِّيَامِ. تَعَلَّمُوا أَحْكَامَ صِيَامِكُمْ، مَا يُفْطِرُ وَمَا لَا يُفْطِرُ، لِتَكُونَ عِبَادَتُكُمْ عَلَى بَصِيْرَةٍ وَعِلْمٍ.
​لَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِقُدُومِ رَمَضَانَ قَائِلاً:
​"أَتَاكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ" (رواه النسائي)
​فَيَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ. اِجْعَلُوا مِنْ رَمَضَانَ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ فِي حَيَاتِكُمْ، وَفُرْصَةً لِتَجْدِيْدِ الْإِيْمَانِ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
​الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَلِيُّ الصَّالِحِيْنَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.
​عِبَادَ اللهِ،
اِتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ رَمَضَانَ مَيْدَانٌ لِلْمُسَابَقَةِ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرِضْوَانٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَنَالُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعَ وَالْعَطَشَ. فَالصِّيَامُ الْحَقِيْقِيُّ هُوَ صِيَامُ الْجَوَارِحِ عَنِ الْآثَامِ، صِيَامُ اللِّسَانِ عَنِ الْكَذِبِ وَالْغِيْبَةِ، وَصِيَامُ الْعَيْنِ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ.

اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَاعْلَمُوا أَنَّ رَمَضَانَ فُرْصَةٌ قَدْ لَا تَتَكَرَّرُ. فَكَمْ مِنْ أَصْحَابٍ كَانُوا مَعَنَا فِي الْعَامِ الْمَاضِي وَهُمْ الآنَ تَحْتَ التُّرَابِ. فَاجْعَلُوا هَذَا الشَّهْرَ بِدَايَةً لِلتَّوْبَةِ وَالصَّلَاحِ.

​وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى نَبِيِّهِ الكَرِيْمِ، فَقَالَ: "إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمًا".
​اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ فِي الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
​اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ. اَللّٰهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا، اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا فِيْهِ مِنَ الصَّائِمِيْنَ الْقَائِمِيْنَ الْقَابِلِيْنَ. اَللّٰهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ رَمَضَانَ هَذَا شَهْرَ نَصْرٍ وَعِزٍّ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِيْنَ فِي كُلِّ مَكَانٍ.
​رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
​عِبَادَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيْتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ، وَادْعُوهُ يَسْتَجِبْ لَكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ.


Creator ; Ahmad fathony masyhury assamaronjy


Copy right © 2026 kopi santri keling - All rights reserverd


Senin, 09 Februari 2026

011.KH.ABDUL KARIM (1856 -- 1954 ) PENDIRI PONDOK PESANTREN LIRBOYO KEDIRI JAWA TIMUR

KH. ABDUL KARIM (1856 -- 1954 M) 
PENDIRI PONDOK PESANTREN LIRBOYO KEDIRI JAWA TIMUR


    📝Penampilan pendiri dan pondok pesantren Lirboyo ini, memang tidak mengesankan seorang kiai besar. Beliau ini cukup tawadu` dan sederhana, sehingga tidak salah, kesan yang tertangkap kebanyakan orang adalah seperti orang biasa, bukan seorang kiai yang 'alim dan mempunyai santri Sanga banyak, dan hanya orang-orang tertentu saja yang tahu. Karena itu, pernah suatu ada seorang santri yang masih baru yang datang ke pesantren mau mondok dan sempat kecele.

     📝Alkisah, suatu hari ada seorang santri yang datang ke pesantren Lirboyo mau berguru kepada Ky. Abdul Karim, ketika santri baru ini turun dari kendaraan, tepatnya di lingkungan pesantren Lirboyo dan hendak menemui Ky Abdul Karim (yang tidak berpenampilan layaknya seorang kiyai) dengan tanpa sungkan, santri itu meminta bantuan untuk membawakan kopernya ke kamar, dan anehnya, sang kiyai tidak merasa keberatan, justru diam saja dan langusng mengangkat barang bawaan santri tersebut.
Saat santri itu memasuki pesantren dengan diiringi sang kiyai yang membawa koper miliknya, tak sedikit santri Lirboyo yang kaget, bahkan ada yang lari karena ketakutan. Anehnya, kekagetan dan ketakutan santri-santri itu tak membuat santri baru tersebut tanggap, malah biasa-biasa saja, Cuek. Selang beberapa hari kemudian, ketika santri baru itu ikut sholat berjama`ah, dan setelah melihat bahwa orang yang membawakan kopernya kemarin itu menjadi iman, dia baru tahu bahwa orang yang membawakan kopernya kemarin tak lain adalah Ky. Abdul Karim. Kontan, santri baru tersebut tersentak kaget, Beberapa hari kemudian, entah tak kuat menahan atau menanggung malu, santri baru itu pulang kampung, dan tidak pamit.

    📝Sepenggal kisah di atas, salah satu bentuk kerendahan hati Ky. Abdul Karim, Sebab beliau ini juga dikenal sangat sabar dan jauh dari sifat marah, santun dalam bertutur dan jika menasehati orang lain lebih pada bentuk tindakan dari pada kata-kata. Lebih dari itu, beliau ini berasal dari keluarga biasa yang berjuang dan tekun belajar hingga akhirnya bisa menjadi kiyai yang 'alim.

     📝Ky.Abdul Karim yang lahir sekitar tahun 1856, di dukuh Banar, desa Diangan, Kawedanan Mertoyudan, Magelang, Jawa Tengah ini, ketika kecil oleh orang tuanya dikasih nama Manab, beliau merupakan putra ketiga dari pasangan bapak Abdur Rohim dan ibu Salamah. Selain sebagai seorang petani, ayah beliau merupakan seorang pedagang, kehidupan keluarga bapak Abdur Rohim sebenarnya berkecukupan, hanya setelah sang ayah meninggal dan usaha itu dilanjutkan oleh sang istri serta tak lama kemudian ibu Salamah menikah lagi, beliau kemudian memutuskan untuk mengembara dengan tujuan menuntut ilmu, ingin meniru kedua kakaknya, yakni Aliman dan Mu`min yang lebih dulu berkelana. Keinginan beliau itu, nampaknya terinspirasi dari kharisma alim ulama' pengikut P. Diponegoro, seperti Kiyai Imam Rofi`i dari Bagelan, Kiyai Hasan Bashori dari Banyumas dan lain-lain. Beliau ingin mengikuti jejak mereka. Beliau tidak rela jika hanya menjadi orang biasa, karena itu walau beliau ini hanya anak seorang petani biasa, tapi beliau yakin bahwa keturunan sejati adalah keturunan sesudahnya, bukan sebelumnya. Karena bagi beliau, nasab tidaklah penting, yang penting adalah ilmu.

     📝Suatu hari, Aliman pulang ke Magelang, dan bermaksud mengajak beliau yang saat itu masih berusia 14 tahun untuk berkelana, dan akhirnya keduanya berangkat ke Jawa Timur. Dalam perjalanan itu, kedunya sampai di Dusun Gurah Kediri ( bernama Babadan), di susun inilah, kedunya menemukan sebuah surau yang diasuh oleh seorang kiyai, kemudian keduanya mulai nyantri disitu untuk mempelajari ilmu-ilmu dasar, seperti ilmu amalaiyah dengan membagi waktu sambil ikut mengetam padi, menjadi buruh warga desa saat panen tiba.

    📝Setelah dirasa cukup, beliau meneruskan nyantri ke pesantren yang terletak di Cepoko, sekitar 20 kilometer sebelah selatannya kota Nganjuk, dan sambil bekerja di pesantren itu. Di Cepoko ini beliau belajar selama 6 tahun, lalu melanjutkan mencari ilmu ke pesantren Trayang, Bangsri, Kertosono. Di pesantren ini pula, konon belisu memperdalam al-Qur`an.

    📝Dengan berjalannya waktu, beliau kian beranjak dewasa, beliau semakin menambah ilmu dengan tekun mengaji dan seakan tak puas hanya belajar dari dua pesantren, kemudian beliau melanjutkan nyantri ke Sidoarjo, pesantren Sono, yang terkenal akan ilmu shorofnya. Di pesantren ini, beliau mondok sekitar 7 tahun dan tidak lagi belajar sambil bekerja, karena seluruh kebutuhannya sudah ditanggung kakaknya. Beliau sempat becerita kepada cucu tertuanya, yaitu gus Ahmad Hafidz, “Aku bisa nyantri, karena dianggat oleh kakakku”.
    Di pesantren Sono ini, beliau memperdalam ilmu shorof, karena beliau ingin menjadi spesialis ilmu gramatika Arab, sehingga memilih ilmu shorof sebagai hobinya. Dan baginya, ilmu shorof itu bagaikan ibunya ilmu sedangkan nahwu adalah ayahnya ilmu. Dari Sono, beliau lalu nyantri ke pesantren Kedungdoro dan kemudian ke Madura untuk nyantri kepada kiyai Kholil bangkalan (wafat tahun 1923).

     📝Saat belajar ilmu di Bangkalan Madura, beliau banyak menimba ilmu dan tak jarang menerima berbagai ujian. Sempat suatu ketika, beliau bekerja guna mencukupi kebutuhan hidup sehari-hari bersama Abdullah Faqih (dari Cemara, Banyuwangi) ke daerah Banguwangi dan Jember. Tapi apa yang terjadi, setelah beliau bersusah payah bekerja dan pulang dengan membawa hasil? Justru, hasil dari kerjanya itu diminta oleh kiyai Kholil untuk makanan kambing-kambing sang kiyai. Mau bagaimana lagi, beliaupun menyerahkannya. Rupanya, itu sebagai isyarat dari Kiyai Kholil bahwa beliau ternyata tidak diijinkan bekerja. Konon, sebagai gantinya beliau disuruh memetik daun pace yang tumbuh di sekitar pondok untuk makan sehari-hari, dan dari daun pace itu puls, beliau mengganjal perutnya setiap hari. Konon, beliau sering makan sisa kerak nasi dari teman-temannya atau kadang ampas kelapa, tetapi semua ini tidak pernah beliau keluhkan. Bertahun-tahun beliau melakukan tirakat ini sehingga tak aneh jika beliau lebih dikenal sebagai santri yang betah dalam keadaaan lapar. Dan semua itu bagi beliau hanya dirasa sebagai bentuk “perjuangan” untuk mendapat sesuatu yang diharapkan kelak.

    📝Hampir 23 tahun beliau nyantri dengan kiyai Kholil bangkalan Madura ini. Saat itu beliau sudah berusia 40 tahun, sehingga sudah mencerminkan sosok yang alim dan figur. Dan tdak salah jika santri-santri menempatkan beliau sebagai kiyai, tempat untuk bertanya, minta pendapat dan berguru. Salah satu kiyai yang sempat berguru kepadanya adalah Kiai Faqih asal Patik Nganjuk.

    📝Kealiman beliau tentunya bukan sesuatu yang turun begitu saja dari langit. Beliau dengan tekun mengaji kitab-kitab kuning dan melakukan telaah, meski beliau kekurangan uang untuk membeli kitab, namun beliau punya siasat jitu. Konon, beliau sering melakukan barter, Kitab yang sudah beliau pelajari, beliau tukar dengan kitab-kitab baru milik temannya. Kadang langsung dijual, lalu dari uang itu beliau belikan kitab yang baru.

     📝Diambil Menantu Seorang Kiai
   Setelah cukup lama nyantri di tempat kiyai Kholil, beliau berpamit untuk pulang. Namun sesampainya di Jawa Timur, beliau mendengar salah satu sahabatnya ketika mondok di Madura, kiyai Hasyim Asy`ari telah 3 tahun mendirikan pesantren di Tebuireng, Jombang. Kemudian muncul keinginan untuk singgah di pesantren ini dahulu, tapi ternyata beliau tidak hanya sekedar singgah, tapu malah sempat nyantri di tebuireng ini selama 5 tahun.
Meskipun usia beliau ketika itu sudah mendekati setengah abad, tapi beliau belum juga melepas masa lajangnya. Dan tanpa diduga-duga, datanglah seorang kiyai dari Pare Keciri kepada kiyai Hasyim asy'ari yang ingin mengambil menantu beliau. Tetapi, kiyai Hasyim diam-diam menolak lamaran itu, karena ingin menjodohkannya dengan salah seorang putri kerabatnya, yaitu putri Ky. Sholeh dari Banjarmlati, Kediri. Beliau yang saat itu berusia 50 tahun akhirnya menikah dengan Nyai Khodijah yang baru berusia 15 tahun. Walaupun sudah menikah, beliau tetap masih nyantri juga di Tebuireng.
     Setengah tahun kemudian, karena sebagai suami, beliau akhirnya bermukim di Banjarmlati mendampingi sang istri. Satu tahun kemudian, lahirlah putri pertama beliau, dan di beri nama Hannah (1909) dan waktu itu beliau masih belum memiliki rumah. Akhirnya, Ky. Sholeh berkeinginan membeli tanah di Lirboyo dan memberikannya kepada beliau. Pembelian itu tidak menemui masalah, sebab Lirboyo dikenal sarang dari keonaran sehingga lurah Lirboyo yang tak mampu lagi menentramkannya memohon bantuan KH Sholeh untuk menempatkan menantunya agar masyarakatnya yang kering akan siraman rohani bisa sadar. Akhirnya, kiyai Manab/kiyai Abdul karim pun menetap di Lirboyo. Dari situ, kiyai Manab boleh dikatakan merintis dari awal. Bahkan, di awal-awal kiyai Manab menetap di Lirboyo tidak jarang kena terror. Tujuannya agar kiyai Manab tak betah. Tapi dengan ketabahannya, kiyai Manab justru berhasil menyadarkan penduduk. Lalu, kiyai Manab memulai membangun sarana peribadatan, musholla yang 3 tahun kemudian disempurnakan menjadi masjid pada tahun 1913. Dengan keberadaan masjid itu keberhasilan dakwah kiyai Manab kian nampak. Masjid itu tidak sekedar hanya sebagai tempat ibadah, melainkan juga sebagai sarana pendidikan dan pengajian.
    Dari situ, banyak masyarakat yang kemudian berguru, malahan ada seorang santri yang datang dari Madiun, bernama Umar. Santri pertama inilah yang kemudian menjadi cikal bakal keluarga besar pesantren Lirboyo, yang dirintis dari nol oleh kiai Manab.

    📝Dengan Sedekah Pergi ke Mekkah
    Dengan tekun, rajin dan tabah, kiyai Manab mengembangkan pesantren. Dalam satu dasawarsa sudah banyak kemajuan yang dicapai. Jumlah santri semakin bertambah, datang dari berbagai penjuru. Untuk itu, kemudian beliau merelakan sebagian tanahnya untuk dihuni santri. Begitulah sifat kiyai Manab, seorang pemimpin sejati yang mendahulukan kepentingan orang di atas kepentingan pibadi.
Tapi belum sempurna jika kiyai Manab belum menunaikan rukun Islam kelima. Itulah yang masih mengganjal dalam benaknya. Karena itu, setelah kebutuhan santri dipenuhi, beliau berkeinginan untuk menunaikan ibadah haji. Awalnya, beliau mau menjual tanah untuk biaya haji, tapi sebelum tanah itu terjual, kabar keberangkatan ternyata sudah tersiar. Dari kabar itulah, banyak penduduk yang ingin mengucapkan selamat dan memberikan tambahan bekal. Anehnya, dari uang pemberian itu terkumpul uang banyak dan sudah bisa digunakan pergi haji dengan tanpa harus menjual tanah. Akhirnya, kiyai Manab pun bengkat ke tanah suci dan sepulang dari tanah suci itu, kiyai Manab mengganti namanya menjadi Kiyai Haji Abdul Karim.

📝Ada satu sisi kehidupan KH. Abdul Karim yang patut diteladani, yakni suka riyadhoh, mengolah jiwa (tirakat). Kebiasaan ini tak pernah ditinggalkan, sejak menuntut ilmu sampai berkeluarga dan menjadi kiyai pemangku pesantren. Selain itu, sering menghidupkan sholat malam. Jarang tidur, toh jika tidur cuma sebentar. Beliau habiskan malam dengan dzikir, munajat kepada Allah, membaca al-Qur`an dan menelaah kitab. Kebiasaan ini tak asing di mata santri. Beliau juga dikenal lembut. Terbukti ketika menyadarkan santri, beliau memilih jalan menasehatinya dengan tindakan dan kadang-kadang dalam bentuk tulisan yang ditempelkan di dinding pesantren. Pendek kata, kiai memilih jalan menasehati tanpa ada unsur pemaksaan. Apalagi, sampai dengan cara melukai hati. Tapi, hal yang sungguh luar biasa adalah bentuk tawakkal yang dipegang teguh oleh KH Abdul Karim. Pernah Belanda menyerbu ke pesantren tapi ia tetap diam dan tak gentar sedikitpun. Meski demikian, di masa penjajahan Belanda, beliau tak lantas berpangku tangan. Bahkan pada zaman penjajahan Jepang (1942-1945), beliau bersama para ulama' sempat dipanggil ke Jakarta. Tujuan Jepang saat itu adalah untuk membentuk Shumubu, Jawatan Agama Pusat yang kemudian diketuai oleh KH. Hasyim Asy`ari dan Shumubu. Kiyai yang lahir di Magelang ini juga ikut menggembleng dan memberikan doa restu kepada barisan Sabilillah dan Hizbullah. Di samping itu, beliai mengirimkan para santrinya untuk ikut bertempur di Medan laga, dua kali ke Surabaya dengan jumlah santri mencapai 97 dan 74 orang, dan sekali ke Sidoarjo dengan jumlah pasukan 309 santri. Juga sempat terlibat dalam pelucutan senjata tentara Jepang di Kediri. Jadi, sang kiai terlibat dalam mempertahankan kemerdekaan negeri ini.

      📝Masa-masa Akhir
    Sekitar tahun 50-an, usia beliau sudah mendekati satu abad. Tetapi, usia itu tidak menghalangi niatnya untuk menunaikan ibadah haji, menyertai ibu nyai. Tahun 1952, berkat bantuan biaya dari haji Khozin, seorang dermawan asal Madiun yang waktu itu juga hendak menunaikan ibadah haji, beliau ingin menunaikan ibadah haji kembali. Tetapi tatkala tiba di Surabaya, kondisinya tampak payah, sehingga tim dokter meragukan kesehatan beliau untuk dapat menunaikan ibadah haji. Tapi, karena niat itu sudah bulat, maka beliau melakukan berbagai cara. Atas bantuan KH. Wahid Hasyim akhirnya ia bisa berangkat dari Jakarta. Seusai ibadah haji kedua, KH Abdul Karim mulai menunjukkan tanda kurang sehat. Beberapa waktu, sempat sakit-sakitan. Akan tetapi yang cukup menyedihkan adalah kesehatan itu kian turun drastis sehingga saraf sebelah kaki tak lagi berfungsi, mengakibatkan ia lumpuh. Sebenarnya kelumpuhan itu sempat diderita cukup lama, hampir satu setengah tahun. Sampai akhirnya saat memasuki bulan Romadhon 1374 H, seminggu kemudian sakit KH. Abdul Karim semakin kritis, sehingga tidak mampu lagi memberikan pengajian dan menjadi imam jama`ah dalam sholat. Tepat, pada hari senin ketiga di bulan suci Ramadhan tahun itu, atau tepatnya tanggal 21 Ramdhan 1374 H, sekitar pukul 13.30 KH. Abdul Karim dipanggil Yang Kuasa. Suasana sedih tentu melingkari keluarga pesantren Lirboyo. Sebab, pendiri pesantren yang selama itu diagungkan telah tiada. Pada sisi yang lain, juga meninggalkan jejak bangunan pesantren yang perlu untuk diteruskan. Itulah kisah panjang dan perjuangan pendiri sejati, yang telah memulai segala sesuatu dari nol hingga mampu meletakkan tonggak sejarah pesantren Lirboyo dengan melahirkan nasab yang sekarang meneruskan estafet perjuangan dalam menambah deretan pesantren di tanah air ini. Semoga kita bisa meneladani kehidupan dan perjuangan yang telah ditanamkan dalam memberikan sumbangan kepada santri. (diolah dari buku 3 Tokoh Lirboyo)

2. KH Abdul Karim (Lirboyo).
3. KH Hasyim Asy’ari (tebu ireng) 
4. •Syaikh Kholil Bangkalan Madura •Syaikh Mahfudz at-. Turmusi •syaih nawawi al bantani •syaih khotib minangkabawi •sayyid abbas al almaliki (kakek sayyid muhammad  Alawi al maliki makkah).
5. Sayyid Abi Bakar bin Muhammad Syatho al-Makki (pengarang ianatuttholibin).
6. Sayyid Ahmad bin Zaini Dahlan .
7. Syaikh Ustman bin Hasan ad-Dimyati.
8. Syaikh Abdullah bin Hijazi asy-Syarqowi.
9. Syaikh Muhammad bin Salim al-Hafni.
10. Syaikh Ahmad al-Khulaifi.
11. Syaikh Ahmad al-Bisybisyi.
12. Syaikh Sulthan bin Ahmad al-Mazzahi.
13. Syaikh Ali az-Ziyadi.
14. Al-Muhaqqiq Syaikh Ahmad bin Hajar al-Haitami.
15. Syaikhul Islam Zakariya al-Anshari.
16. Syaikh Jalaludin al-Mahalli.
17. Syaikh Al-Wali Ahmad bin Abdurrahim al-‘Iraqi.
18. Syaikh Abdurrahim bin Husain al-‘Iraqi.
19. Syaikh Sirajuddin al-Bulqini.
20. Syaikh ‘Alauddin bin al-‘Atthar.
21. Al-Imam Yahya an-Nawawi (Muharrar al-Madzhab).
22. Syiakh Abi Hafsh, (Umar bin As’ad az-Zai’i).
23. Syaikh Abi Umar (Ustman bin Abdurrahman/Ibnu Shalah asy-Syahruzuri).
24. Syaikh Abdurrahman (ayah Ibnu Shalah).
25. Syaikh Abi Sa’ad (Abdullah bin Abi ‘Ashrun).
26. Syaikh Abi Ali al-Fariqi.
27. Syaikh Abi Ishaq (Ibrahim Syaerozi).
28. Syaikh al-Qodhi Abi al-Thayyib (Thahir bin Abdullah al-Thabri).
29. Syaikh Abil Hasan (Muhammad bin Ali al-Masirji).
30. Syaikh Abi Ishaq (Ibrahim bin Ahmad al-Marwazi).
31. Syaikh Abil Abbas (Ahmad bin Syuraij al-Bagdadi).
32. Syaikh Abil Qosim (Ustman bin Sa’id bin Yastar al-Anmathi).
33. Syaikh Ismail bin Yahya al-Muzani.
34. Imam asy-Syafii (Abu Abdillah Muhammad bin Idris).
35. Imam Maliki (Malik bin Anas).
36. Nafi’.
37. Abdullah bin Umar.
38. Rasulullah Muhammad SAW.

Silsilah Sanad Dalail Khairat
Pondok Pesantren Lirboyo Kediri...
Dari Jalur Sanad Syekh Abdul Karim Lirboyo...

Sanad Guru :
1. Sayyid Abu Abdillah Muhammad bin Sulaiman Al Jazuli
2. Sayyid Abdul Aziz At_tiba'i
3. Sayyid Ahmad bin Musa As_simlali
4. Sayyid Ahmad bin Abil Abbas Ash_shoma'i
5. Sayyid Ahmad Al_muqri
6. Sayyid Ahmad bin Abdul Qadir Al_fasi
7. Sayyid Ahmad bin Al_hajji
8. Sayyid Muhammad bin Ahmad bin Ahmad Al_mutsni
9. Sayyid Muhammad bin Ahmad Al_madgori
10. Sayyid Ali bin Yusuf Al_madani
11. Sayyid Muhammad Amin bin Ahmad Ridwan Al_madani
12. Syekh Mahfudz bin Abdullah At_tarmasi
13. Syekh Dimyati bin Abdullah At_tarmasi
14. Syekh Hasyim Asy'ari Al_jumbani
15. Syekh Abdul Karim Lirboyo Kediri
16. Syekh Marzuki Dahlan Lirboyo Kediri
17. Syekh Mahrus Ali Lirboyo Kediri
18. Kh Abdullah Kafabihi Mahrus Lirboyo Kediri

Sumber dari berbagai ulama' yang kuat sanad keilmuan dan sanad dalail Khoirot. 

       والله أعلم

Creator ; Ahmad fathony masyhury assamaronjy


Copy right © 2026 kopi santri keling - All rights reserverd

Jumat, 06 Februari 2026

010.KY.MUKHTAR SYAFA'AT BLOKAGUNG BANYUWANGI

 KY.MUKHTAR SYAFA'AT BLOKAGUNG BANYUWANGI 


   📝KY.Mukhtar syafa'at Blokagung Banyuwangi adalah seorang ulama' besar di Banyuwangi yang dikenal luas karena sikap dan keteladanannya bagi umat, beliau adalah pendiri sekaligus pengasuh Pondok Pesantren Darussalam Blokagung, Jajag, Banyuwangi. Pada suatu waktu, Kyai Dimyati (putra KH. Ibrahim) mengalami kondisi jadzab atau perilaku yang tidak biasa. Dalam keadaan tersebut, ia mengusir Ky.Syafa’at beserta dua sahabatnya, yaitu Ky.Mawardi dan Ky.Keling, yang merupakan santri yang tidak disukainya. Ketika Ky.Syafa’at sedang mengajar, Ky.Dimyati (Syarif) bahkan melemparinya dengan tujuan agar Ky.Syafa’at meninggalkan pondok. Akhirnya, Ky.Syafa’at pun keluar dari Pondok Pesantren Jalen Genteng, ditemani seorang santri bernama Muhyidin asal Pacitan, menuju rumah kakak perempuannya, Uminatun, di Blokagung.

   📝Perjuangan beliau bermula dari sebuah musholla milik sang kakak. Awalnya, beliau mengajarkan Al-Qur’an dan beberapa kitab dasar kepada para pemuda di sekitar lingkungan tersebut, tak lama kemudian, para santri yang pernah belajar di Pondok Pesantren Jalen turut berdatangan, dan dalam beberapa bulan saja, musholla itu tidak lagi mampu menampung jumlah santri yang semakin banyak.

   📝Melihat keadaan tersebut, Ky.Syafa’at merasa prihatin dan berniat pindah dari Blokagung, namun niat itu dicegah oleh Ky.Sholehan, bahkan beliau kemudian dinikahkan dengan seorang perempuan bernama Siti Maryam, putri Bapak Karto Diwiryo Abdul Hadi. Setelah menikah, Kyai Syafa’at menetap di rumah mertuanya yang juga memiliki musholla berukuran sekitar 7 x 7 meter. Dan dalam waktu sekitar satu tahun, jumlah santri kembali bertambah pesat sehingga musholla tersebut tidak lagi mencukupinya, sehingga muncullah gagasan untuk membangun sebuah masjid yang lebih luas sebagai tempat sholat dan belajar. Kemudian para santri pun diperintahkan mengumpulkan bahan bangunan untuk membangun masjid. Peristiwa ini terjadi pada tgl 15 Januari 1951 M, yang kemudian hingga sekarang diperingati sebagai tanggal berdirinya Pondok Pesantren Darussalam Blokagung. Dalam proses pendiriannya pondok Blokagung ini tentu saja beliau tidak sendirian, akan tetapi  beliau dibantu oleh dua sahabatnya yaitu Ky.Muhyidin dan Ky.Mualim.

    📝Ky. Mukhtar Syafa’at Abdul Ghafur adalah seorang ulama' dan guru teladan umat. Beliau lahir di Dusun Sumontoro, Desa Ploso Lor, Kecamatan Ploso Wetan, Kediri, pada 6 Maret 1919. Beliau merupakan putra keempat dari pasangan Ky. Abdul Ghofur dan Nyai Sangkep. Dari jalur ayah, beliau merupakan keturunan dari seorang pejuang yaitu Pangeran Diponegoro, sedangkan dari garis ibu beliau juga merupakan seorang  keturunan dari pejuang yaitu Untung Suropati.

    📝Sejak usia dini, Ky.Syafa’at telah menunjukkan kecintaan yang besar terhadap ilmu agama, kecintaanya ini terlihat sejak beliau berumur empat tahun, beliau tekun mengaji di musholla terdekat di bawah bimbingan Ky.Abdul Ghofur. Kemudian ketika usianya menginjak 6 tahun, Pada tahun 1925, beliau melanjutkan belajar mengaji kepada Ky.Hasan Abdi di Blokagung, Tegalsari, Banyuwangi.

    Setelah berumur 9 tahun dan dikhitan pada tahun 1928, beliau melanjutkan pendidikan ke Pondok Pesantren Tebuireng, Jombang, yang diasuh Ky.Hasyim Asy’ari. Di sana beliau mendalami berbagai disiplin ilmu agama seperti nahwu, shorof, fiqih, tafsir, serta akhlak dan tashowuf.

    Setelah beberapa tahun menimba ilmu di PP.Tebuireng Jombang, pada 1936 ayahnya meminta beliau untuk pulang agar saudara lainnya dapat bergantian mondok, akan tetapi permintaan tersebut ditolaknya dengan cara halus karena keinginannya untuk terus memperdalam ilmu agama. Atas saran kakaknya yaitu Ny.Uminatun, pada 1937 ia melanjutkan mengaji ke Pondok Pesantren Minhajut Thulab, Sumber Beras, Muncar, Banyuwangi, yang waktu itu diasuh oleh Ky.Abdul Manan. Akan tetapi selama mondok di Minhajut Thulab, ky.Syafa’at sering mengalami sakit. Sehingga setelah sekitar satu tahun, beliau berpindah ke Pondok Pesantren Tasmirit Thulabah yang diasuh KH. Ibrahim. Di pondok ini, selain belajar, beliau juga dipercaya mengajar santri lain serta mulai mendalami ilmu tashowuf melalui kitab Ihya’ Ulumiddin karya Imam Al-Ghazali. Ajaran tashowuf yang dipelajarinya tidak hanya dipahami secara teori, tetapi juga diamalkan dalam kehidupan sehari-hari, baik dalam ibadah maupun pergaulan. Beliau dikenal sangat menjaga adab, kesucian diri, dan disiplin sholat berjamaah. Meskipun beliau termasuk santri yang kasab, yaitu santri yang mondok sambil bekerja, dalam menjaga diri, beliau sangat berhati-hati dalam berhubungan dengan lawan jenis, bahkan ketika dijodohkan, beliau bersikap seolah tidak waras agar rencana perjodohan tersebut dibatalkan.

    📝Perjalanan menuntut ilmu Kyai Syafa’at penuh dengan perjuangan, kesabaran, dan pengorbanan. Kondisi hidupnya sering memprihatinkan. Sahabatnya, Ky.Mu’allim Syarkowi menuturkan, bahwa selama mondok di Tasmirit Thulabah, Ky.Syafa’at sering sakit dan tidak mendapat kiriman dari orang tua, dan harus bekerja menjadi petani di siang hari, lalu mengaji pada malam harinya. Meskipun demikian, semangatnya menuntut ilmu tidak pernah surut, Pada masa pendudukan Jepang, beliau ikut aktif dalam perjuangan kemerdekaan sebagai juru fatwa dan sumber pertimbangan perjuangan. Beliau juga pernah mengalami kerja paksa Jepang di Tumpang Pitu sebagai penggali parit. Dan ketika Belanda kembali datang, Ky.Syafa’at bergabung dalam Barisan Keamanan Rakyat dan ikut dalam perang gerilya di Alas Purwo dan Sukamade. Dan pada pasca penjajahan, pada tahun 1949 M beliau mulai merintis Pesantren Darussalam yang terus berkembang hingga memiliki banyak santri. Hal ini tak lepas dari keteladanan dan kharisma Ky.Syafa’at. Beliau juga dikenal membantu pengobatan masyarakat, menangkal gangguan santet, serta sangat memuliakan tamu. Kesederhanaan, qona’ah, dan kewaro'an menjadi ciri kuat kepribadiannya. Beliau tidak silau harta dan hanya menerima secukupnya. Semangat memberi beliau sangat luar biasa, saat hendak berangkat haji dan berziarah ke Sunan Ampel, seluruh uangnya habis disedekahkan kepada para pengemis. Bahkan beliau sempat berhutang demi menyempurnakan sedekahnya.

KH. Syafa’at juga sangat berhati-hati terhadap hak orang lain. Pernah pada suatu ketika, beliau memerintahkan sopirnya untuk mengembalikan batu bata yang dipakai mengganjal mobil karena bukan miliknya. Selain aktif bermasyarakat, beliau juga aktif di Nahdlatul Ulama hingga menjabat sebagai Musytasyar wilayah Banyuwangi.
Ky.Mukhtar Syafa’at wafat pada Jumat malam, 1 Februari 1991 (17 Rajab 1411 H), meninggalkan 21 orang anak. Jenazah beliau disholati hingga 17 kali dan dimakamkan di kompleks makam keluarga dekat Pesantren Darussalam Blokagung, Banyuwangi.

والله اعلم

Creator ; Ahmad fathony masyhury assamaronjy


Copy right © 2026 kopi santri keling - All rights reserverd

Rabu, 04 Februari 2026

009.SYEKH AHMAD KHOTIB AS-SAMBASY

SYEKH AHMAD KHOTIB AS-SAMBASY


     Syekh Ahmad Khotib As-sambasy adalah Ulama' Nusantara Pendiri Thoriqoh Qodiriyah wa Naqsyabandiyah.

     ✒️Syekh Ahmad Khotib As-Sambasy أحمد خطيب السمباسي yang lahir pada ( Shofar 1217 H / ±1802–1803 M – wafat 1289 H/1872–1875 M) adalah seorang ulama' sufi yang berasal dari Indonesia yang namanya sangat masyhur di Makkah pada abad ke-19. Beliau dikenal sebagai tokoh sentral dalam pengembangan Thoriqoh Qodiriyah wa Naqsyabandiyah (TQN), sebuah thoriqoh gabungan yang kemudian berkembang pesat di Asia Tenggara, khususnya Indonesia.

Dalam literatur klasik dan tradisi keilmuan pesantren, beliau sering disebut dengan gelar kehormatan seperti al-‘Alim al-‘Al'alamah, al-‘Arif Billah, al-Faqih ash-Shufi, sebagai bentuk penghormatan atas kedalaman ilmu dan pengaruh spiritualnya di kalangan Ihwan dan murid-muridnya.

   📝Asal-Usul dan Latar Belakang Keluarga :

      Syekh Ahmad khotib dilahirkan di Kampung Dagang, Sambas, Kalimantan barat, pada bulan Shofar 1217 H, yang bertepatan sekitar tahun 1802–1803 M. Ayahnya bernama Abdul Ghofur bin Abdullah yang berasal dari keluarga perantau yang dikenal taat beragama.

    Wilayah Sambas pada masa itu merupakan daerah kesultanan Islam yang telah lama memiliki tradisi keilmuan sejak Raden Sulaiman yang bergelar Sultan Muhammad Tsafiuddin, Sambas berkembang sebagai pusat Islam di Kalimantan barat, lingkungan religius inilah yang membentuk fondasi awal pendidikan Syekh Ahmad Khotib.

   📝Pendidikan Awal di Sambas :

    Sejak kecil, Ahmad Khotib diasuh oleh pamannya yang dikenal 'alim dan waro’, Beliau mempelajari dasar-dasar ilmu agama seperti fikih, tauhid, tashowuf, serta ilmu alat—dari sejumlah ulama setempat, salah satu gurunya yang tercatat dalam tradisi lokal adalah Haji Nuruddin musthofa, yang waktu itu menjadi Imam Masjid Jami’ Kesultanan Sambas. Kecerdasan dan kesungguhannya dalam menuntut ilmu membuatnya menonjol di kalangan sebayanya.

    📝Hijrah Ilmu ke Makkah :

    Melihat potensi keilmuannya, sekitar tahun 1820 M keluarga Syekh Ahmad Khotib mengirimnya untuk berangkat ke Makkah al-Mukarromah untuk melanjutkan studinya, danwaktu itu usia beliau masih relatif muda.

     Di Makkah, ia belajar kepada sejumlah ulama' besar dan mendalami berbagai disiplin keilmuan Islam, terutama fikih dan tashowuf, dan di kota suci ini pula ia menikah dengan seorang perempuan keturunan Arab-Melayu dan menetap hingga akhir hayatnya, sejak saat itu, Syekh Ahmad Khotib tidak kembali menetap di tanah kelahirannya, namun pengaruhnya justru menyebar luas ke Nusantara melalui murid-muridnya.

   📝Pendiri Thoriqoh Qodiriyah wa Naqsyabandiyah :

   Peran terbesar Syekh Ahmad Khotib As-Sambasi dalam sejarah Islam Nusantara adalah sebagai perintis dan pengembang Thoriqoh Qodiriyah wa Naqsyabandiyah (TQN).

   TQN merupakan penggabungan metodologis dari dua thoriqoh besar dunia Islam, yaitu dari thoriqoh Qodiriyah (berakar pada Syekh Abdul Qodir Al-Jilany) dan thoriqoh Naqsyabandiyah (berakar pada Syekh Baha’uddin An-Naqsyabandy). Penggabungan ini bukanlah pencampuran serampangan, melainkan penyatuan metode dzikir, suluk, dan pembinaan spiritual yang tetap berlandaskan Al-Qur’an, Sunnah, dan tradisi ulama' salaf, karena itu, TQN diterima luas sebagai thoriqoh mu‘tabarah di kalangan Ahlussunnah wal Jama‘ah.

   📝Jaringan Murid dan Penyebaran di Nusantara :

   Syekh Ahmad Khotib tidak secara langsung berdakwah ke Nusantara setelah menetap di Makkah. Penyebaran TQN dilakukan melalui murid-muridnya, antara lain:

➡️• Syekh Muhammad bin Abdul Karim (dikenal sebagai Syekh Muhammad Garut/Jabal Qubais)

➡️• Syekh Hasan Bisri bin Thochir (Garut)

➡️• Syekh Abbas bin Affandi al-Ilyasi (Garut)

➡️• Syekh Abdul Karim Banten

➡️• Syekh Tholhah Cirebon

➡️• Syekh Hasbullah Madura

   Melalui jalur inilah TQN berkembang pesat di Jawa Barat, Banten, Madura, lalu meluas ke Malaysia, Singapura, Brunei Darussalam, dan Thailand Selatan.

   📝Ajaran dan Prinsip Dasar TQN :

   Ajaran TQN menekankan keselarasan antara syariat, thoriqot, dan haqiqot. Praktik tashowuf tidak dipisahkan dari ketaatan pada hukum Islam.

   📝Tujuan utama TQN adalah:

➡️• Penyucian jiwa (tazkiyatun nafsi)
➡️• Kedekatan spiritual kepada Allah SWT
➡️• Pembentukan akhlak mulia dalam kehidupan sosial

    📝Dalam praktiknya, TQN juga menanamkan nilai:

➡️• Disiplin ibadah
➡️• Ketaatan kepada guru
➡️• Kepedulian sosial
➡️• Kesetiaan kepada agama dan tanah air.

    📝Pandangan Sosial dan Filosofis :

Ajaran etika sosial TQN tercermin dalam Tanbih, yang menekankan keseimbangan hubungan sosial:

➡️• Menghormati orang yang lebih tua atau lebih tinggi kedudukannya

➡️• Menjaga kerukunan dengan sesama

➡️• Bersikap rendah hati kepada yang lebih lemah

➡️• Menyayangi fakir miskin dengan empati dan kepedulian nyata

Nilai-nilai ini menjadikan TQN bukan hanya jalan spiritual, tetapi juga gerakan moral dan sosial.

    📝Peran dalam Sejarah Sosial Keagamaan :

    Meski Syekh Ahmad Khotib tidak terlibat langsung dalam perlawanan fisik terhadap kolonialisme, jaringan murid TQN berperan penting dalam pembentukan kesadaran keagamaan, pendidikan pesantren, dan gerakan sosial-keislaman yang kemudian turut menopang perjuangan umat Islam di Indonesia.

    📝Wafat dan Perbedaan Pendapat Sejarawan :

    Terdapat perbedaan pendapat mengenai tahun wafat Syekh Ahmad Khotib As-Sambasi:

➡️• Abdullah Mirdad Abu al-Khoir menyebut 1280 H (±1863 M) — pendapat ini dinilai lemah.

➡️• Umar Abdul Jabbar menyebut 1289 H (±1872 M).

Sebuah manuskrip Fath al-‘Arifin mencatat bahwa Syekh Ahmad Khotib masih hidup pada 7 Dzulhijjah 1286 H, sehingga pendapat wafat tahun 1289 H dinilai paling mendekati kebenaran.

Beliau wafat di Makkah al-Mukarromah, kota yang menjadi pusat pengabdian ilmu dan dakwahnya.

   📝Syekh Ahmad Khotib As-Sambasi adalah contoh nyata ulama' Nusantara berkelas dunia internasional yang memberi kontribusi besar dalam sejarah tashowuf dan keislaman Asia Tenggara. Warisannya tetap hidup melalui Thoriqoh Qodiriyah wa Naqsyabandiyah dan jaringan pesantren yang terus berkhidmat hingga hari ini.

والله اعلم


Creator ; Ahmad fathony masyhury assamaronjy

Copy right © 2026 kopi santri keling - All rights reserverd

DAFTAR ISI

001.KHUTBAH JUM'AT MENYAMBUT BULAN ROMADHON BAHASA ARAB

KHUTBAH JUM'AT MENYAMBUTT BULAN ROMADHON  BAHASA ARAB  الخُطْبَةُ الأُولَى ​السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَا...